زياد مع الإمام علي

زياد مع الإمام علي
بقلم / محمـــد الدكـــروري

لقد صحب الصحابي الجليل زياد الأنصاري الخزرجي الامام علي بن أبى طالب رضي الله عنه، وقد شهد معه وقعة الجمل، وله فيها شعر، منه، وهو من شعر صدر الإسلام الذي استشهد به ابن أبي الحديد في كون الإمام علي رضي الله عنه وصيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من شعرة ” كيف ترى الأنصار في يوم الكلب، إنا أناس لا نبالى من عطب، ولا نبالي في الوصى من غضب، وإنما الأنصار جدّ لا لعب” وأما عن فروة بن عمرو بن ودقة الأنصارى وكان صحابى من الأنصار، شهد بيعة العقبة الثانية، وشهد بدرا وأحدا والخندق وباقى المشاهد، وقد استعمله النبى الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، على المغانم يوم خيبر، وكان من أصحاب الإمام علي بن أبى طالب في موقعة الجمل.

هو فروة بن عمرو بن ودقة بن عبيد بن عامر بن بياضة البياضى الأنصارى، وأمه رحيمة بنت نابئ بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، لفروة من الولد عبد الرحمن وأمه حبيبة بنت مُليل بن وبرة بن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف، وعبيد وكبشة وأم شرحبيل وأمهم أم ولد، وأم سعد وأمها آمنة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن مالك بن عامر بن فهيرة بن بياضة، وخالدة وأمها أم ولد، وآمنة وأمها أم ولد، وقد انقرض أبناؤه فلم يبق منهم أحد، وكان فروة لما أسلم يكسر أصنام بني بياضة هو وزياد بن لبيد، وقد شهد فروة بيعة العقبة الثانية مع السبعين من الأنصار، ثم شهد الغزوات بدر وأحد والخندق وباقى المشاهد كلها مع النبى الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

معلومة تهمك

وقد آخى النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين عبد الله بن مخرمة، وقد استعمله النبي صلى الله عليه وسلم، على المغانم يوم خيبر، وكان ممن قاد مع النبى صلى الله عليه وسلم، فرسين في سبيل الله، وكان يتصدق في كل عام من نخله بألف وسق، وكان من أصحاب الإمام علي بن أبى طالب رضى الله عنه، يوم الجمل، وأما عن زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر الأنصاري البياضى، فقيل أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في رفع العلم، فعن عوف بن مالك الأشجعى أنه قال‏ بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم، إذ نظر إلى السماء، فقال صلى الله عليه وسلم ” هذا أوان رفع العلم ” فقال له رجل من الأنصار، وهو زياد بن لبيد، أيرفع العلم يا رسول الله، وقد علمناه أبناءنا ونساءنا؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إن كنت أحسبك من أفقه أهل المدينة ” وذكر صلى الله عليه وسلم، له ضلالةَ أهل الكتاب وعندهم ما عندهم من كتاب الله‏، فلقي جُبير بن نفير شداد بن أوس في المصلى، فحدثه هذا الحديث عن عوف بن مالك‏، فقال‏ صدق عوف‏، ثم قال‏ يا شداد، هل تدرى ما رفع العلم؟ قال، قلت لا أَدرى، قال‏ ذهاب أوعيته، هل تدرى أول العلم يرفع؟ قال، قلت لا أدرى،‏ قال‏ الخشوع حتى لا يرى خاشعا‏” وعن موسى بن عمران بن مناح قال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعامله على حضرموت زياد بن لبيد، وولي قتال أهل الردّة باليمن حين ارتد أهل النجير مع الأشعث بن قيس حتى ظفر بهم، فقتل منهم من قتل وأسر من أسر وبعث بالأشعث بن قيس إلى أبي بكر الصديق رضى الله عنه، في وثاق.

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: