الدكروري يكتب عن عيسي يحيي الموتي

عيسى

الدكروري يكتب عن عيسي يحيي الموتي
كتب :محمـــد الدكـــروري
لقد أعطي الله تعالي لنبيه عيسي عليه السلام معجزة إحياء الموتي بأمره عز وجل، وكان من بين أشهر من أحياهم نبى الله عيسى عليه السلام أربعة أشخاص، ومن هؤلاء الأشخاص ألعازر صديق نبى الله عيسى عليه السلام، وألعازرصديق نبى الله عيسي عليه السلام، كان قد أصيب بمرض عضال جعله يحتضر، فأرسلت أخت ألعازر إلى نبى الله عيسى عليه السلام، لتخبره بما حل بصديقه، فسار نبى الله عيسى عليه السلام، نحو منزل ألعازر وكان يبعد عنده مسيرة ثلاثة أيام، فلما وصل عيسى عليه السلام إلى منزل ألعازر كان قد وافته المنية، فنبى الله عيسي طالب من أخت العازر أن تأخذه إلى قبر ألعازر فقادته نحو قبره، ووقف عليه السلام يدعو الله قائلا، اللهم رب السموات السبع إنك أرسلتني إلى بني إسرائيل.
ادعوهم إلى دينك وأخبرتني أنني أحيي الموتى بإذنك، فأحيي ألعازر ، فاستيقظ ألعازر بإذن الله وعاش وأنجب ولد، وأما كان الرجل الثاني الذي أحياه عيسى عليه السلام بإذن الله هو ابن سيدة عجوز مر نبى الله عيسى على جنازته وهم يحملونه على سريره ليدفنوه، فدعا عيسى عليه السلام، الله عز وجل أن يحيه، فقام الرجل وجلس على سريره، ثم نزل من فوق أعناق الرجال الذين يحملونه وارتدى ثيابه، وحمل السرير وعاد إلى أهله، وقد عاش وأنجب، وأما الثالث الذي أحياه نبى الله عيسى عليه السلام فقد كانت ابنة صديقه ألعازر، وقد وصل عيسى عليه السلام، إليها بعد وفاتها بيوم، فقال له فجار بني اسرائيل أتحييها بعد أن ماتت بيوم، فدعا نبى الله عيسى الله عز وجل فأحياها، ويقال أنها عاشت وأنجبت بعد ذلك.
ولكن بالرغم من ذلك فإن المكذبين من بني إسرائيل ظلوا على تكذيبهم لنبى الله عيسى عليه السلام، وقالوا له إنك تحيي فقط من توفوا حديثا ، فربما لم يكونوا قد ماتوا بالفعل بل أصيبوا بإغماء فقط وطلبوا منه أن يحي لهم سام بن نوح إن كنت صادقا، وسام بن نوح، كان قيل أنه قد مات قبل أربعة ألاف سنة، من زمن المسيح، فقال لهم عيسى عليه السلام، خذوني إلى قبر سام بن نوح، فقادوه إلى القبر، فوقف عيسى عليه السلام، على القبر وصلى ركعتين وقال يارب لقد سألوني ما علمت، فابعث لي سام بن نوح، ثم توجه بكلامه إلى سام وقال يا سام بن نوح قم بإذن الله، وردد هذا مرة ثانية، ثم ثالثة، فانشقت الأرض وخرج منها سام بن نوح، وقد قام سام بن نوح وتحدث إلى عيسى عليه السلام.
قائلا ” لبيك يا نبي الله وكلمته، هأنذا قد جئتك ، ثم توجه بكلامه إلى بني إسرائيل وقال لهم هذا عيسى بن مريم ابن العذراء المباركة روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم فصدقوه وأمنوا به واتبعوه، وسام بن نوح توجه بكلامه نحو عيسى بن مريم، وقال له يا نبي الله إنك لما دعوتني جمع الله مفاصلي وعظامي ثم سواني خلقا، ولما دعوتني مرة ثانية رجعت إلى الروح، ولما دعوتني مرة ثالثة خفت أن تكون القيامة فابيض شعري، فأتى إلى ملكا وقال لي هذا عيسى نبي الله يدعوك لتصدق كلامه، ياروح الله سل ربك أن يردني إلى الآخرة، فلا حاجة لي بالدنيا وشدد ابن نوح على طلبه هذا نبى الله عيسى وجه خطابه لسام بن نوح ” أكره كرب الموت ما ذاق الذائقون مثله، فاستجاب نبى الله عيسى عليه السلام، لطلبه ودعا الله فاستوت الأرض على سام بن نوح، وقبضه الله إليه مرة أخرى.

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: