اسمعوني يا أخواتي وإخوتي …

اسمعوني يا أخواتي وإخوتي ...

اسمعوني يا أخواتي وإخوتي …
الكاتب/ الصادق شرف (أبووجدان)من منزل تميم تونس
متابعة عبدالله القطاري من تونس

أمي العزيزة طريدة أصابها بعدة جراح عشاق مصالحهم والقادمون لها من غزوات الغنائم منذ سنين ولن تندمل تلك الجراح الأليمهْ .. الجديدة والقديمهْ .. مادام علاجها ليس من اختصاص الطبوبي ولا اليعقوبي ولا صلاح الدين الأيوبي ..
جراحها مازالت تـتقاطر في حلق الإرهاب .. بفضل من أفلتوا من حلاوة العقابْ .. لا من الباب بل من المحرابْ .. فهم حرب عليها اليوم يا ربي .. ياربي ..
ــ إذن .. من هؤلاء الذين يطالبون بالقعود إلى طاولة الحمارْ؟ وهم ينهقون ليل نهارْ ,, في كل وسائل الإعلام المسموعة والمرئية دون جدوى؟! ليؤكدوا لنا بأن القعود خير من الوقوف والحال أن تونس ليست في حاجة للقعود ولا للقاعدين ولا للمقعدين بل في حاجة أكيدة جدا جدا جدا للوقوف لها دقيقة صمت شغال شغال ليل نهارْ .. قبل أن تنهههههههههارْ .. على موسيقى النهيق حول طاولة الحمارْ؟

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: