ونزلت ستائر الليل

بقلمي د الشاعره مهجه محمد
….ونزلت ستاءر الليل……
داءما انا ومخيلتي في ضجيج داءم
بين الرحيل او ان انتظر سهاريج الليل
ف مازال قلبي وعقلي في وعد ولقاء
بين ماضي ولقاء احساسي ممزق في العراء
هل للحياه والموت نقاء في سراديب الليالي
والعذراء فاني اشعر بانني عمرا نهايته شقاء
والحب والحياه مثل الموت يلعبو بنا ولايقدر
بنا ان نختار اليقظه او الانتحار فهو خلاف داءم
بين زمن ضاع بلا اقتضاء فنحن عمر اخره فناء
فا انا مازلت احيا داخل حياتي ولكنها ليالي قصار
والامل بداخلي بركان من نار حب اخره دمار
فالحب بين اصابع ايامي ما اجمله من دمار
والاحلام والاشواق تمزقنا تطاردني وهل لنا
من دواء
فهو عمرا اخره انتهاء.فعمرنا نهر لايسقي
الظماءن منه فهو لا يعطي امتداد للحياه
نبقا بظماء الاحلام تطاردنا.فهل للهجر في
عينيك اختياروقسوة الايام بعمرا تطارده
اليقظه مع تدمير الاحلام …فقولو لي…….
الي متي سنظل باءوهامنا ونظن ان الشمس
لم تسطع لنهار الوعد والعلياء ..
فاقاءنا قدر وهل نجد من القدر قرار…اذا اتاني
بالرضي في يوما …..فا خبروني….
متي انهت الليالي قصتنا ونحن مازلنا غرباء
………اونزلت ستاءر الليل ….

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: