الكاتبة الصحفية مها سالم تروي تجربتها في بيت الخرنفش

 

متابعة نانيس هنري / شعبان العجمي 

تحدثت الكاتبة الصحفية مها سالم، مساعد رئيس تحرير الأهرام، ورئيس القسم العسكري، عن كتابها “بيت الخرنفش” الذي شاركت به في معرض القاهرة الدولي للكتاب، ويتناول حكايات العشق والدفء الأسري لسيدة مصرية أصيلة تربت على المبادئ والقيم وتعلمت منها على المستوى الشخصي الكثير.

معلومة تهمك

وقالت مها سالم، إنها بدأت بشكل تلقائي عملها الصحفي منذ 25 سنة، وتخصصت في الكتابة العسكرية، ومِن ثم نشرت على منصة التواصل الاجتماعي كنوع من تفريغ الطاقة سواء كانت من شحنات الحزن والحُب، وأحيانًا الاشتياق لزوجها الحبيب العميد إيهاب صلاح الدين، بعد أن أراد الله تعالى اختبارها بالفراق بينهما.

وكان يوجد تفاعل كبير على منصة التواصل الاجتماعي، حيث أصبح منصة نشر مهمة في الوقت الحالي، وأكملت أن ردود الفعل مباشرة من غير وسيط، فمن هنا قررت الكاتبة الصحفية مها سالم، أن تجمع كل هذه الحكايات في كتاب حمل عنوان “بيت الخرنفش”، وبدأت تكتب تفاصيل كثيرة في صورة أدبية محترفة.

وأوضحت رئيسة القسم العسكري في بوابة الأهرام، أنها بدأت رحلة الكتاب على مرحلتين، المرحلة الأولى كانت بتشجيع قوي من أستاذتها في الإعلام دكتور فاطمة سيد أحمد عضو الهيئة الوطنية للصحافة، حيث حثتها على تدوين كتابتها لأنه يمثل تاريخ هام من مراحل اجتماعية وتاريخية للأسرة المتوسطة فهى تقوم بعمل عام هام ليس فقط شخصي.

وأكملت : المرحلة الثانية حين حثها أيضا محمد شوقي مؤسس ومدير دار عصير الكتب للنشر بنشر الكتاب وسينتظره وبالفعل تم التوقيع على عقد النشر حتى قبل استكمال الصفحات الخاصة بالكتاب.

وأيضا شجعها محمد عبد الله، رئيس تحرير مجلة الشباب والذي أخذ الحلقات على مراحل حتى ينفرد بها بمجلة الشباب وهذا كان شرف كبير لها، لأن هذه المدرسة التى نشر بها كِبار الأدباء والصحفيين، فهى تتمنى أن تسير على نهجهم.

وأضافت أن كتاب “بيت الخرنفش” منفرد وبه الحكاية من جذور” بيت الخرنفش” استكمالًا عن حياتها الاجتماعية والحب والتحديات التى واجهتها مع زوجها، من خلال كيف عبروا تلك المِحن، مع التحوّلات الاجتماعية والوقت بشكل تدريجي وبه تفاصيل مختلفة، فالكتاب شامل القصة بشكل كبير.

وذكرت، أن شعورها بالنجاح كطفل صغير يذهب لأول مرة إلى المدرسة بشعور أنه يحبها وينتظرها ،شعور الدخول للسينما لأول مرة، فهو شعور جميل وبالرغم من ذلك فالأجواء جددت شبابها، وجعلها سعيدة جدًا، قائلا: إنها تتمنى تكرار تلك التجربة بكتابات أخرى، لكنها لم تقرر بعد في أي اتجاه.

ورأت الكاتبة الصحفية، أن النزول للمعرض مرة أخرى هى تجربة مثمرة جدًا و التفاعل مرتفع وردود الفعل على المستوى الثقافي وعلى مستوى القُراء يسعدها جدًا، وتتمنى من الله أنها تستمر في خُطوات النجاح، وأن رسالة الكتاب تبعث الأمل للشباب كي تصل إليهم، وعلى العكس يحدث دائمًا تقدير لهذا لأنه سيصبح دافع كبير لها للنزول مرة أخرى إلى معرض الكتاب، فهذا يسعد أي صحفي وأي كاتب متخصص.

وفي نهاية الحوار، قالت الكاتبة مها سالم، إنها ستُحاول مقابلة القُراء وخاصةً الشباب لأنها مهتمة بهم بشكل ديموجرافي، فهُم الأكثر والمستقبل وهم الذين نعوُل عليهم شكل الحياة القادمة، فتتمنى أن يعرفوا أنهم من جذور عظيمة ومن دولة عظيمة وأنهم سوف يحققوا أشياء كثيرة.

 

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: