محافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق يشهدان إحتفالية ذكرى الإسراء والمعراج بمسجد الفردوس

محافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق يشهدان إحتفالية ذكرى الإسراء والمعراج بمسجد الفردوس
كتب : سعيد سعده
شهد اليوم الدكتور.ممدوح غراب محافظ الشرقية ، و الدكتور.خالد الدرندلى رئيس جامعة الزقازيق احتفالية مديرية الأوقاف بذكري ليلة الإسراء والمعراج بمسجد الفردوس بمدينة الزقازيق والذى تم افتتاحه اليوم ، بحضور د.أحمد عبد المعطى نائب المحافظ ، واللواء شريف أبو الدهب رئيس هيئة الرقابة الإدارية بالشرقية ، الشيخ مجدى بدران وكيل أول وزارة الأوقاف بالشرقية ، واللواء السعيد عبد المعطى مستشار المحافظ للمشروعات ، م.محمد الصافى سكرتير عام المحافظة ، م.سامى معجل السكرتير العام المساعد للمحافظة ، العميد أ.ح/ وائل صابر المستشار العسكرى للمحافظة ، ولفيف من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ ، والسادة مديرى المديريات الخدمية وكلاء الوزارة ورؤساء المراكز والمدن والأحياء.

بدأت الاحتفالية التى قدمها الشيخ محمود محمد جعفر ، بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ محمود عبد الباسط الحسينى ، أعقبها كلمة مديرية الأوقاف والتي ألقاها د.محمد إبراهيم حامد وكيل المديرية تحدث فيها عن معجزة الإسراء والمعراج ، وكيفية استلهام الدروس والعبر المستفادة منها لأنها إحدى معجزات النبوة ومن أعظم آيات الله عز وجل التي أنعم بها على نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، في تلك الليلة، واصفاً إياها بأنها ليلة أدخل الله فيها السرور على نبيه المصطفى محمد، صلى الله عليه وسلم.

وقد هنأ محافظ الشرقية أبناء المحافظة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج مطالباً الجميع ببذل مزيد من الجهد والعمل لرفعة شأن مصرنا الغالية داعياً المولي عز وجل أن يحفظها من كل مكروه وسوء وينعم علي شعبها بمزيد من الأمن والاستقرار والرخاء.

معلومة تهمك

ومن جانبه تقدم د.خالد الدرندلى بخالص التهنئة للقيادة السياسية والشعب المصرى عامة وشعب الشرقية بصفة خاصة بهذه المناسبة العطرة والتى نستلهم منها حب الوطن والالتفاف حول القائد وتوحيد الصف خلف قائد مسيرة التنمية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية لاستكمال مسيرة التنمية.

واختتمت الاحتفالية بتقديم ابتهالات دينية ومدائح نبوية للمبتهل الشيخ إبراهيم محمد سالم نالت استحسان الحضور.

جدير بالذكر أن مساحة صحن المسجد تبلغ ٢٥٤,٥٤ م ، ومساحة مصلى السيدات ٨٦,٩٠ م ، بينما تبلغ مساحة غرفة الإمام ١٩,٢٥م.

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: