رسول الله في بيت أم هانئ

رسول الله في بيت أم هانئ
بقلم / محمـــد الدكـــروري
اليوم : الأحد الموافق 11 فبراير

الحمد لله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك، وسبحانه أكبره تكبيرا، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته الطيبين، وخلفائه والتابعين له بإحسان له إلى يوم الدين، أما بعد ذكرت كتب السيرة النبوية الشريفة الكثير والكثير عن الرحلة الإلهية والمعجزة الربانية رحلة الإسراء والمعراج، وقال الحسن رضي الله عنه في حديثه فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومضى معه جبريل حتى انتهى به إلى بيت المقدس فوجد فيه إبراهيم وموسى وعيسى في نفر من الأنبياء، فأمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم ثم ذكر اختياره إناء اللبن على إناء الخمر وقول جبريل له هديت وهديت أمتك وحرمت عليكم الخمر، قال ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة.

فأصبح يخبر قريشا بذلك فذكر أنه كذبه أكثر الناس، وارتدت طائفة بعد إسلامها وبادر الصديق إلى التصديق وقال إني لأصدقه في خبر السماء بكرة وعشية أفلا أصدقه في بيت المقدس وذكر أن الصديق سأله عن صفة بيت المقدس فذكرها له رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيومئذ سمي أبو بكر الصديق قال الحسن وأنزل الله في ذلك وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا، وذكر ابن إسحاق فيما بلغه عن أم هانئ أنها قالت ما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من بيتي نام عندي تلك الليلة بعد ما صلى العشاء الآخرة فلما كان قبيل الفجر أهبنا فلما صلى الصبح وصلينا معه قال.

معلومة تهمك

” يا أم هانئ لقد صليت معكم العشاء الآخرة في هذا الوادي ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه ثم قد صليت الغداة معكم الآن كما ترين ” ثم قام ليخرج فأخذت بطرف ردائه فقلت يا نبي الله لا تحدث بهذا الحديث الناس فيكذبوك ويؤذوك قال ” والله لأحدثنهموه ” فأخبرهم فكذبوه فقال وآية ذلك أني مررت بعير بني فلان بوادي كذا وكذا، فأنفرهم حس الدابة، فند لهم بعير، فدللتهم عليه وأنا موجه إلى الشام ثم أقبلت حتى إذا كنت بضجنان مررت بعير بني فلان فوجدت القوم نياما ولهم إناء فيه ماء قد غطوا عليه بشيء فكشفت غطاءه وشربت ما فيه ثم غطيت عليه كما كان وآية ذلك أن عيرهم يصوب الآن من ثنية التنعيم البيضاء يقدمها جمل أورق عليه غرارتان إحداهما سوداء والأخرى برقاء قالت فابتدر القوم الثنية فلم يلقهم أول من الجمل الذي وصف لهم.

وسألوهم عن الإناء وعن البعير فأخبروهم كما ذكر صلوات الله وسلامه عليه، وذكر يونس بن بكير عن أسباط عن إسماعيل السدي أن الشمس كادت أن تغرب قبل أن يقدم ذلك العير، فدعا رسول الله صلي الله عليه وسلم الله عز وجل فحبسها حتى قدموا كما وصف لهم، قال فلم تحتبس الشمس على أحد إلا عليه ذلك اليوم وعلى يوشع بن نون” رواه البيهقي، وعن أبي سعيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ” لما فرغت مما كان في بيت المقدس أتي بالمعراج ولم أري شيئا قط أحسن منه وهو الذي يمد إليه ميتكم عينيه إذا حضر، فأصعدني فيه صاحبي حتى انتهى بي إلى باب من أبواب السماء، يقال له باب الحفظة، عليه ملك من الملائكة يقال له إسماعيل.

تحت يده اثنا عشر ألف ملك تحت يدي كل ملك منهم اثنا عشر ألف ملك ” قال يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حدث بهذا الحديث وما يعلم جنود ربك إلا هو، ولكن قيل إنه من غرائب الأحاديث وفي إسناده ضعف.

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: