قراءه تشكيلية في أعمال الفنانة المصرية سهير التهامي

قراءة تشكيلية

قراءه تشكيلية
في أعمال الفنانة المصرية سهير التهامي
بعنوان (التجربة والاحساس باللون عند سهير التهامي)
الناقدة د. أمال زريبة – ليبيا

المشاركة في معرض احداث حتشبسوت 1997بقصرثقافة الأقصر
المشاركة في المركز الثقافي الفرنسي بالأقصر لتنشيط السياحة 1998
المشاركة بمعرض القرنة في القلب بالبر الغربي بالأقصر بمعرض الساقية 2008
المشاركة بمعرض النيل والسد العالي بالمركز الثقافي الروسي بالقاهرة 2013
المشاركة في مهرجان الفنان الاول بقصر ثقافة الربع شارع المعز2013
المشاركة في معرض علي هامش اتحاد صالونات مصرفي المركز الثقافي المصري
المشاركة في معرض اسبوع البيئة المقام في كلية تربية نوعية قنا2014
المشاركة في معرض الجنوبي بالجريك كامبس 2014
المشاركة في معرض هويتي بالقرية الفرعونية 2016
المشاركة في ملتقي بصمات الفنانين العرب والمصريين العاشر2016
المشاركة في معرض اجيال الدورة الثانية بمكتبة مدينة نصر 2017

قراءه تشكيلية
في أعمال الفنانة المصرية سهير التهامي

معلومة تهمك

تحمل تجربة الفنانة المبدعة سهير التهامي هموماً أكبر منها فمعاناتها كامرأة أضعاف معاناتها كامرأة مبدعة لم تهزم أمام الحياة فالفن منذ بدايتها بالنسبة إليها رسالة وجزء من تكوينها وكما يقول بيكاسو ( الفن أقوى مني يجعلني أنفذ ما أريد ) لقد أثبتت نفسها من خلال حضورها الفني بجدارة من خلال مشاركتها في المعارض الفنية تستقي الفنانة سهير من خلال ذاكرتها التسجيلية التي تمكنت من التقاط أحداثها بشكلها البسيط وإدخالها إلى فضاءها التشكيلي الحسي على الكثير من المفردات منها ما يرتبط بالتراث ومنها ما يرتبط بالبيئة الطبيعية والمحلية بكل ما تحفل به من عناصر بأسلوبٍ يتصف بالبساطة وسلاسة في التناول وبمقدرة تعبيرية واقعية هامسة تكاد لوحاتها تنطق لتقول الكثيرعن المرأة التي لم تنصفها المجتمعات العربية لتقول ما لا تستطيع الكلمات البوح به فجسدت عبر الكثير من لوحاتها بإجادة بالغة في رصد ملامحها الغنية باللون والضوء من خلال تعاملها مع الوجوه المعبرة بحركات لونية وخطية مرهفة تقترب من أجواء الأداء الواقعي التعبيري في آن واحد كما لعب الخط دوراً كبيراً في تحريك وبناء العمل الفني بحيث تتوازن الكثل بانسجام مدروس ومحملة بسمات تعبيرية تبوح بالكثير من الأحاسيس والعواطف الصادقة ومشاهد اجتماعية أخرى تصور البيئة الطبيعية حيث الظلال والخضرة الزاهية وقد ظلت الفنانة ضمن هذه الأعمال تراوح في تصويرها لهذه المواضيع وبلغة واقعية تعبيرية واضحة في إطار صياغة تشكيلية مدروسة و واعية ومن خلال حساسية اللون التعبيرية الأصل التي ميزت معظم أعمالها بوحدة الأسلوب ضمن تطور تدريجي ونمو لا يعتمد القفزات تحمل تجربتها الفنية بُعداً فنياً وفكرياً واضحاً تشكل المرأة وبشكل دائم الهاجس التعبيري الذي لعب دور البطولة والبُعد الجمالي الرئيسي في أغلب أعمالها عن طريق صيغ وعلاقات لونية فهي تحاول من خلال وسيلتها التعبيرية الغوص في أعماقها للاقتناص تعبير أو حالة معينة فالمرأة المصورة فى أعمالها لا تُدهشنا فقط بجمالها لأنه ليس جمالاً صارخاً وإنما هي تبرز ملامح هادئة لامرأة مصرية تميزت بلباسها التقليدي الجميل وهنا تكمن مهمة الفنان .

الناقــــدة
د . آمال زريبة – ليبيا

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: