ك/ نايت سعيدي :يجب التركيز على الجانب الذهني للاعب وتجربه السعودية في الاحتراف تجربة جيدة

ك/ نايت سعيدي :يجب التركيز على الجانب الذهني للاعب وتجربه السعودية في الاحتراف تجربة جيدة

إعداد وحوار /بيرى محمد

١/في راي حضرتك كيف تعمل علي تطوير اللاعب الناشىء و تطوير المواهب

معلومة تهمك

  • في رأيي المتواضع لتطوير اللاعب الناشئ يجب الإهتمام و التركيز أولا على الجانب الذهني للاعب ، فهو الجانب الأساسي لبلورة الموهبة ، و من ثم المرور بتحسين هياكل اللاعب ، كهيكل الطاقة الحيوية و الهيكل الشرطي و الهيكل التنسيقي و الهيكل المعرفي و الهيكل الإجتماعي العاطفي و العاطفي الإرادي.

٢/في وجهه نطور قطاع الناشئين لكي نخرج مواهب افضل ؟
– قطاع الناشئين من أهم القطاعات لإبراز أو صنع لاعب محترف موهوب ، فكرة القدم تبدأ ممارستها ابتداءا من 3 سنوات و إيقاض حاسة لمس الكرة لديه ، ليتطور مع مرور الزمن و العمل الممنهج الأكاديمي ليصبح لاعب محترف ، إذن لابد من التركيز و العمل على قطاع الناشئين.

٣/ايهما افضل احتراف اللاعب داخليا ام خاريا ؟
– أنا أفضل بداية مشوار اللاعب الناشئ يكون داخليا في وطنه و وسط أسرته ( الهيكل الإجتماعي العاطفي و العاطفي الإرادي ) ، مع توفير البيئة و كل الوسائل و الأدوات البيداغوجية ، و بعمل قاعدي ممنهج علمي ، و مع مرور الزمن و تطور اللاعب من كل الهياكل يمكنه الإحتراف للخارج.

٤/ايه المركز اللي فيه صعوبه في توفره حاليا ؟
– المركز الصعب لتوفيره حاليا في نظري المتواضع هو مركز لاعب صانع ألعاب ( رقم 10 ) ، فهو مركز حساس جدا في الملعب .
هذا المنصب يحتاج إلى لاعب موهوب غير عادي و لا يمكنك تقييده في الملعب ، كما يقول يوهان كرويفت.

٥/ماتقييمك للمنتخبات العربيه في كاي الامم الافريقية ؟
-تقييمي للمنتخبات العربية في كان الأمم الإفريقية 2023 : كانت خيبة كبيرة و لم تكن في المستوى المطلوب.

٦/ازاي نطور التسويق الرياضي وايه افضل الملاعب في وجهه
– طموحاتي المستقبلية لإعداد لاعبين ناشئين من أعلى مستوى هو :
أولا : إعداد مراكز للتكوين و التدريب من أعلى مستوى و توفير كل الوسائل و الأدوات البيداغوجية و العلمية.
ثانيا : التركيز على الجانب الذهني للاعب و تطوير فكره الرياضي
ثالثا : متابعة اللاعب بكل كبيرة و صغيرة حتى تغذيته ، دراسته و تطوره العلمي.

٧/ما رايك في تجربه السعوديه وجلب اللاعبيين العالميين للعب بالدوري السعودي ؟
– رأيي في التجربة السعودية : تجربة جيدة و مستقبلية لكرة القدم السعودية .
فجلب لاعبين كبار على غرار كريستيانو رونالدو للفرق السعودية المحلية و إحتكاكهم باللاعبين المحليين و تقديم خبرتهم لهم ، هذا سيطور من ذهن و فكر و مهارات اللاعب المحلي و حتى اللاعب الناشئ ، و بالتالي تطور كرة القدم في هذا البلد الشقيق.

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: